جبال

جبل رضوى

جبل رضوى جبل في شمال غرب المملكة يقع في محافظة ينبع، ورد في الأثر من الجبال الثلاثة التي وقعت بالمدينة مع جبل أُحد وجبل وَرِقان، وشهد أول لقاء بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والملك فاروق ملك مصر في خليج رضوى عام 1364هـ الموافق 1945م.

جبل رضوى في محافظة ينبع: طبقات من الحواف الصخرية المتدرّجة وسفوح حصوية وأشجار السنط في وادٍ صحراوي عند الفجر
حقوق الصورة
نسبة الصورة: Radwa Mount (Jabal Radwa) in Yanbu governorate — Author: Yasser.Bakhsh; Source: saudipics.com (http://saudipics.com/images/preview/360); License: CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons; modified by an additional horizontal crop to 1920×672 — no other changes. / جبل رضوى في محافظة ينبع — المصوّر Yasser.Bakhsh، المصدر saudipics.com (http://saudipics.com/images/preview/360)، رخصة CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز؛ عُدّلت الصورة بقصّ أفقي إلى مقاس 1920×672 دون أي تغيير آخر. · الترخيص: CC BY-SA 4.0
جبل رضوى في محافظة ينبع: طبقات من الحواف الصخرية المتدرّجة وسفوح حصوية وأشجار السنط في وادٍ صحراوي عند الفجر

نبذة

جبل رضوى جبل في شمال غرب المملكة، يقع في محافظة ينبع، وورد في الأثر من الجبال الثلاثة التي وقعت بالمدينة مع جبل أُحد وجبل وَرِقان.[1][2]

وترتبط مكانته التاريخية باحتضانه أول لقاء بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والملك فاروق، الذي عُقد في خليج رضوى عام 1364هـ الموافق 1945م.[1][3]

الموقع والمكانة في الأثر

يقع جبل رضوى في شمال غرب المملكة، في محافظة ينبع على مسيرة أربعة ليال منها.[1][2]

وقد ورد في الأثر أن رضوى أحد الجبال الثلاثة التي وقعت بالمدينة، إلى جانب جبل أُحد وجبل وَرِقان.[2]

اللقاء التاريخي في خليج رضوى

احتضن جبل رضوى أول لقاء بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والملك فاروق ملك مصر، وعُقد في خليج رضوى عام 1364هـ الموافق 1945م.[1][3]

واختير سفح رضوى موقعاً للقاء لما يتصف به المكان من طبيعة خلابة وخضرة ووفرة ماء، ولجمال الشاطئ القريب من خليج رضوى على البحر الأحمر.[1] وأسهم موقع ينبع بوصفه ميناءً تاريخياً يربط مصر بالجزيرة العربية في اختيار الموقع.[1]

شخصيات مرتبطة

تجهيز مقر اللقاء

أُقيم مقر اللقاء في سفح رضوى تحت الإشراف المباشر لوزير المالية عبدالله السليمان الحمدان، وأُنجز في فترة قياسية لم تتجاوز ثلاثة أيام، وتحوّل السفح إلى مدينة متكاملة من الخيام بسرادقات الجلوس والنوم والمقاعد، مع شبكة من المياه والإضاءة، أشرف عليها مهندسون مختصون.[1]

ووقع المقر على مسافة تزيد على عشرة كيلومترات من ينبع، ونُصبت فيه 2000 خيمة جُهّزت تجهيزاً كاملاً، وخصصت 360 سيارة لنقل المشاركين.[3]

برنامج الزيارة والاستقبال

غادر الملك عبدالعزيز مكة المكرمة متجهاً إلى موقع رضوى يوم السبت السادس من صفر 1364هـ الموافق 20 يناير 1945م.[4]

ووصل الملك فاروق إلى ميناء ينبع صباح الأربعاء العاشر من صفر 1364هـ الموافق 24 يناير 1945م، واستقبله الملك عبدالعزيز.[4] واستمرت فعاليات الحفل الرسمي للاستقبال أربعة أيام متتالية، وغادر الملك فاروق المملكة يوم الأحد 14 صفر الموافق 29 يناير.[4]

وكلّف الملك عبدالعزيز الإذاعة السعودية بتغطية فعاليات اللقاء بمختلف اللغات طوال أيام الزيارة، وأُقيم في المخيم مركز إعلامي أشرف عليه عبدالله بالخير وأحمد عبدالجبار ومحمد النفيسي.[4]

أثر اللقاء والتوثيق

تمخّض لقاء رضوى عن موافقة الملك عبدالعزيز النهائية على انضمام المملكة إلى جامعة الدول العربية، مع تضمين الالتزام بالدفاع المشترك عن فلسطين ضمن ما يُتفق عليه بين الدول المؤسسة.[5]

وأصدرت المملكة أربعة طوابع بريدية تذكارية عن اللقاء من فئات عشرة قروش وخمسة قروش وثلاثة قروش ونصف قرش، بأربعة ألوان هي الأزرق والبنفسجي والأحمر والبني.[5]

ووثّقت دارة الملك عبدالعزيز دراسة للدكتور خليفة المسعود بعنوان «لقاء رضوى.. وأثره على الأوضاع السياسية في العالم العربي» في كتاب ضمن إصداراتها التوثيقية عن حياة الملك عبدالعزيز.[5] كما صدر كتاب «قمة رضوى» لمؤلفه عاطف القاضي يرصد اللقاء في ينبع وبداية تأسيس جامعة الدول العربية.[6]

أسئلة شائعة

س: أين يقع جبل رضوى؟ ج: في شمال غرب المملكة، في محافظة ينبع على مسيرة أربعة ليال منها.[1][2]

س: ما مكانة رضوى في الأثر؟ ج: ورد من الجبال الثلاثة التي وقعت بالمدينة مع جبل أُحد وجبل وَرِقان.[2]

س: ما اللقاء الذي شهدته منطقة رضوى؟ ج: أول لقاء بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والملك فاروق ملك مصر، وعُقد في خليج رضوى عام 1364هـ الموافق 1945م.[1][3]

س: هل أُصدرت تذكارات عن لقاء رضوى؟ ج: أصدرت المملكة أربعة طوابع بريدية تذكارية بأربعة ألوان، ووثّقت دارة الملك عبدالعزيز وقائع اللقاء في أحد إصداراتها التوثيقية.[5][6]

س: كم استمرت فعاليات الاستقبال في رضوى؟ ج: أربعة أيام متتالية، بعد وصول الملك فاروق إلى ميناء ينبع في العاشر من صفر 1364هـ الموافق 24 يناير 1945م.[4]

خاتمة

يجمع جبل رضوى في محافظة ينبع بين موقعه في شمال غرب المملكة وذكره في الأثر، ومكانته بصفته موقع أول لقاء بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والملك فاروق عام 1364هـ الموافق 1945م.[1][2][3] وتحمل فعالية «رضوى الشاطئية» التي أُقيمت بشرم محافظة ينبع اسم الجبل في معالم المحافظة.[7] ومن الموضوعات ذات الصلة على المنصة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومنطقة المدينة المنورة وحرة خيبر وجبال السروات ومشروع البحر الأحمر.

وجهات سياحية وطبيعية

موضوعات مرتبطة

المصادر والمراجع

  1. وكالة الأنباء السعودية (واس)
  2. وكالة الأنباء السعودية (واس)
  3. وكالة الأنباء السعودية (واس)
  4. وكالة الأنباء السعودية (واس)
  5. وكالة الأنباء السعودية (واس)
  6. وكالة الأنباء السعودية (واس)
  7. وكالة الأنباء السعودية (واس)