من جذور التاريخ، إلى آفاق المستقبلمشروع معرفي مستقل

ملوك المملكة العربية السعودية

الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

مؤسس المملكة العربية السعودية وأول ملوكها؛ استعاد الرياض عام 1902، وقاد توحيد البلاد حتى إعلان المملكة عام 1932، وشهد عهده بناء مؤسسات الدولة وبداية صناعة النفط.

صورة أرشيفية للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1945
حقوق الصورة
نسبة الصورة: King Abdulaziz, 1945 — unknown photographer; Franklin D. Roosevelt Library & Museum, via Wikimedia Commons. Source: https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Ibn_Saud_1945.jpg . Public domain as a U.S. federal government work (PD-USGov). Archival portrait; no claim of an official modern portrait. Uploaded derivative: converted to WebP at quality 85 and proportionally resized within 1000 × 1200 without enlargement; CMS re-encodes to WebP at quality 85. Card and hero display may crop to fit; no retouching. / الصورة المرفوعة: تحويل إلى WebP وتصغير تناسبي ضمن 1000 × 1200 دون تكبير؛ يعيد CMS ترميزها إلى WebP. قد يقتطع عرض البطاقة أو رأس المقال أطراف الصورة، دون تنقيح. · الترخيص: Public domain — U.S. federal government work (PD-USGov) — https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Ibn_Saud_1945.jpg#Licensing
صورة أرشيفية للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1945

النشأة والأسرة والإقامة في الكويت

نشأ عبدالعزيز في الرياض في أسرة آل سعود، وهو ابن الإمام عبدالرحمن بن فيصل، آخر أئمة الدولة السعودية الثانية، والأميرة سارة بنت أحمد السديري. تلقّى تعليمًا في القرآن والقراءة والكتابة، وتعلّم الفروسية. وبعد انتهاء الدولة الثانية غادرت أسرته الرياض وتنقلت قبل استقرارها في الكويت، حيث اطّلع على شؤون نجد والعلاقات السياسية في المنطقة. تختلف المراجع المستخدمة في تحديد سنة ميلاده بين 1876 و1877م، لذلك لا يُثبت هذا المقال يوم ميلاد محددًا. [1][2]

استعادة الرياض وبداية الدولة الثالثة

عاد عبدالعزيز من الكويت مع مجموعة من رجاله وتمكن من استعادة الرياض عام 1902م، واتخذها قاعدة لإعادة بناء الحكم السعودي. مثّل استرداد المدينة بداية مرحلة الدولة السعودية الثالثة، لكنه لم يكن إعلانًا للمملكة بحدودها واسمها اللاحقين. أعقبت ذلك حملات واتفاقات وعمليات تفاوض امتدت نحو ثلاثة عقود؛ ولذلك ينبغي التمييز بين تاريخ بدء هذه المرحلة وتاريخ قيام المملكة العربية السعودية عام 1932م. [1][2]

توحيد المناطق وإعلان المملكة

امتد الحكم السعودي إلى الأحساء عام 1913م، ثم حائل عام 1921م، والحجاز خلال 1924–1925م. ولم يخلُ هذا المسار من النزاعات؛ فقد واجه عبدالعزيز تمردًا من قادة الإخوان، ووقعت معركة السبلة عام 1929م ضمن تثبيت سلطة الدولة. صدر أمر توحيد البلاد باسم المملكة العربية السعودية في سبتمبر 1932م، وحدد يوم 23 سبتمبر لإعلان الاسم الجديد. ومن هذا التاريخ تُحسب فترة حكم عبدالعزيز بوصفه أول ملوك المملكة، لا من استعادته الرياض. [1][2]

الإدارة وبناء مؤسسات الدولة

ترافقت عملية التوحيد مع تنظيم القضاء والمالية والشؤون الخارجية والخدمات، وتطوير هياكل الإدارة في المناطق. أُنشئت وزارة الخارجية عام 1930م وتولاها الأمير فيصل، ثم توسعت أجهزة الدولة خلال عهد المملكة. وفي عام 1953م صدر أمر إنشاء مجلس الوزراء برئاسة الأمير سعود، قبل وفاة الملك عبدالعزيز؛ أما بدء اجتماعات المجلس فكان في عهد الملك سعود. يوضح هذا التسلسل أن بناء المؤسسات كان عملية متدرجة عبر أكثر من عهد. [1]

النفط والعلاقات الخارجية

منحت الحكومة امتياز التنقيب عن النفط عام 1933م، وأُعلن اكتشاف النفط بكميات تجارية عام 1938م. فتح ذلك بابًا لتحول اقتصادي طويل، ولم تتحقق آثاره دفعة واحدة؛ فقد اتسع الإنتاج والإيراد في السنوات اللاحقة. وفي العلاقات الخارجية، التقى عبدالعزيز الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في 14 فبراير 1945م على متن السفينة كوينسي في البحيرات المرة بمصر، في لقاء بارز ضمن تطور العلاقات السعودية الأمريكية. [1][2]

الوفاة وانتقال الحكم

توفي الملك عبدالعزيز في الطائف في 9 نوفمبر 1953م، ودُفن في مقبرة العود بالرياض، وتولى الحكم بعده ولي عهده الملك سعود. تجمع دراسة عهده بين تاريخ التوحيد العسكري والسياسي وتاريخ الإدارة والاقتصاد؛ كما تقتضي قراءة المصادر في سياقها، والتمييز بين الوقائع المؤرخة وبين الأوصاف التقويمية التي يوردها بعض الكتّاب عن شخصيته وإرثه. [1][2]

المصادر والمراجع

  1. سعوديبيديا: عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
  2. ويكيبيديا: Ibn Saud — مع إحالات إلى الدراسات التاريخية