نبذة
الغطاء النباتي في السعودية يشمل نحو 2,300 نوع من النباتات المحلية المتنوعة، موزّعة على 21 إقليمًا نباتيًا تعكس تباينًا واضحًا في الأنظمة الطبيعية.[1][2]
وتعمل المملكة على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها، ومكافحة الاحتطاب، إلى جانب برامج وطنية للتشجير وإعادة تأهيل الأراضي.[8][1]
الأقاليم النباتية والأنواع المحلية
تحدّد خريطة الأقاليم النباتية في السعودية 21 إقليمًا بيئيًا تعكس تباينًا واضحًا في الأنظمة الطبيعية.[2] وتُربط الخريطة إلكترونيًا بالمنصة الوطنية للتشجير، بحيث يمكن الوصول إليها في أي وقت ومن أي مكان.[2]
وتضم المملكة نحو 2,300 نوع من النباتات المحلية، جرى اختيار 300 نوع منها بوصفها الأكثر ملاءمة لبيئات المملكة المتنوعة.[1] وتمثّل «منصة التشجير» منصة رقمية متكاملة توفر الأدلة الإرشادية وخصائص وبيانات الأقاليم البيئية.[1]
وجهات سياحية وطبيعية
موسم التشجير الوطني
أُطلق موسم التشجير الوطني 2026 في 7 أكتوبر 2026 تحت شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر».[3]
وخلال العامين الماضيين نُثرت 109 أطنان من البذور لـ40 نوعًا نباتيًا متلائمًا مع البيئة المحلية، وأُعيد تأهيل أكثر من 51 ألف هكتار من أراضي المراعي.[3] وسبقه موسم التشجير الوطني 2025 الذي انطلق في 26 أكتوبر 2025 تحت شعار «يدٌ تغرس وأرضٌ تزدهر».[4]
مبادرة السعودية الخضراء ومكافحة التصحر
تستهدف مبادرة السعودية الخضراء زراعة عشرة مليارات شجرة، أي ما يعادل تأهيل أربعين مليون هكتار في البيئات المختلفة.[5] وبلغ عدد الأشجار المزروعة أكثر من 95 مليون شجرة، وأُعيد توطين أكثر من 1660 حيوانًا مهددًا بالانقراض في مختلف أنحاء المملكة حتى نوفمبر 2024.[6]
ويُحتفل في 27 مارس من كل عام بيوم مبادرة السعودية الخضراء، تزامنًا مع ذكرى إطلاق المبادرة من قبل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في اليوم ذاته من عام 2021م.[7] واستضافت الرياض الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024.[6]
المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي
أسئلة شائعة
س: كم عدد الأشجار المزروعة في السعودية؟ ج: تجاوز عدد الأشجار المزروعة 151 مليون شجرة، مع إعادة تأهيل أكثر من 500 ألف هكتار من الأراضي حتى ديسمبر 2025.[1]
س: كم عدد أنواع النباتات المحلية في السعودية؟ ج: نحو 2,300 نوع من النباتات المحلية، اختير منها 300 نوع بوصفها الأكثر ملاءمة لبيئات المملكة.[1]
س: كم عدد الأقاليم النباتية في السعودية؟ ج: 21 إقليمًا بيئيًا، وهي مربوطة إلكترونيًا بالمنصة الوطنية للتشجير.[2]
س: ما مستهدف مبادرة السعودية الخضراء؟ ج: زراعة عشرة مليارات شجرة، بما يعادل تأهيل أربعين مليون هكتار في البيئات المختلفة.[5]
س: متى يُحتفل بيوم مبادرة السعودية الخضراء؟ ج: في 27 مارس من كل عام، ذكرى إطلاق المبادرة عام 2021م.[7]
خاتمة
يواصل القطاع البيئي في السعودية توسيع رقعة الغطاء النباتي عبر برامج التشجير الوطنية ومكافحة التصحر وإعادة تأهيل المراعي، إلى جانب حفظ الأنواع النباتية المحلية في بيئاتها المختلفة.[1][3][8] ومن الموضوعات ذات الصلة على المنصة جبال أجا وسلمى والحياة الفطرية في السعودية والربع الخالي ورؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
موضوعات مرتبطة
- موضوعمبادرة السعودية الخضراءمبادرة السعودية الخضراء مبادرة وطنية أعلنها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في 27 مارس 2021م، وترسم توجه المملكة في حماية الأرض والطبيعة ضمن خارطة طريق واضحة وطموحة. تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة، ورفع نسبة المناطق المحمية إلى أكثر من 30%، وتوفير 50% من إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030م.
- رؤى وبرامج وطنيةرؤية السعودية 2030: إطار للتحول والتنميةتعريف برؤية السعودية 2030، ومحاورها الاجتماعية والاقتصادية والإدارية، وكيف ترتبط برامج التنفيذ بأهدافها طويلة المدى، مع التمييز بين المستهدفات والنتائج المحققة.
- تاريخيجبال أجا وسلمىجبال أجا وسلمى سلسلتان جبليتان في منطقة حائل، تُعدّان من أشهر معالمها الطبيعية والتراثية، وتشكّلان وجهة للسياحة البيئية والجبلية ومواقع أثرية تضم قصر حاتم الطائي ودرب زبيدة [1].
- تاريخيالحياة الفطرية في السعوديةالحياة الفطرية في السعودية منظومة من البيئات الصحراوية والرملية والأودية والهضاب التي تحتضن مئات الأنواع من الثدييات والطيور والزواحف والنباتات البرية.[1][2] وتعمل المحميات الطبيعية على حمايتها وتنميتها وإعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض في موائلها.[1][3]
- تاريخيمحمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكيةمحمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية محمية طبيعية ملكية في شمال غرب المملكة العربية السعودية، وأكبر محمية في الشرق الأوسط بمساحة إجمالية تبلغ 130,700 كيلومتر مربع تمتد بين أربع مناطق إدارية. وتشتمل على تنوع أحيائي واسع ومواقع للفنون الصخرية مسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
