أئمة الدولة السعودية

الإمام فيصل بن تركي آل سعود

الإمام فيصل بن تركي آل سعود ثاني أئمة الدولة السعودية الثانية، حكم في فترتين. الأولى من سنة 1250هـ/1834م إلى سنة 1254هـ/1838م، والثانية من 1259هـ إلى 1282هـ (1843–1865م).

مبانٍ طينية نجدية متلاصقة بأبراج مسنّنة وفتحات مثلثة الشكل في حي طريف بالدرعية — صورة سياقية لا تُظهر الإمام
حقوق الصورة
نسبة الصورة: Radosław Botev — Own work (photographer's own archive), CC BY 3.0 (Poland port), via Wikimedia Commons. Contextual image; it does not depict Imam Faisal bin Turki but a Diriyah architectural scene. Modified: cropped to a horizontal band and resized to 1920×672 to fit the article cover. / «Radosław Botev» — عمل شخصي (الأرشيف الخاص للمصوّر)، رخصة CC BY 3.0 (النسخة البولندية)، عبر ويكيميديا كومنز. صورة سياقية لا تُظهر الإمام فيصل بن تركي، وإنما مشهد معماري من الدرعية. عُدِّلت بقصّ شريط أفقي وتغيير المقاس إلى 1920×672 لتناسب غلاف المقالة. · الترخيص: CC BY 3.0
مبانٍ طينية نجدية متلاصقة بأبراج مسنّنة وفتحات مثلثة الشكل في حي طريف بالدرعية — صورة سياقية لا تُظهر الإمام

نبذة

الإمام فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود ثاني أئمة الدولة السعودية الثانية، تولّى الحكم في فترتين. الأولى من سنة 1250هـ/1834م حتى سنة 1254هـ/1838م، والثانية من 1259هـ حتى 1282هـ (1843–1865م). [4][5]

وهو ابن الإمام تركي بن عبدالله، مؤسس الدولة السعودية الثانية. [3]

المشاركة في الدفاع عن الدرعية

شارك الإمام فيصل بن تركي في الدفاع عن الدرعية في شعيب غبيرا منذ حصارها يوم الثلاثاء 3/5/1233هـ الموافق 8/4/1818م، تحت قيادة والده الإمام تركي بن عبدالله، في نهاية الدولة السعودية الأولى. [3]

الفترة الأولى من حكمه

بدأ حكمه الأول سنة 1250هـ/1834م. [4]

وانتهت هذه الفترة سنة 1254هـ/1838م، إذ تمّ الصلح مع خورشيد باشا قائد قوات محمد علي باشا في نجد، وتجهّز الإمام فيصل للرحيل إلى المدينة المنورة ومنها إلى مصر. [3]

الأسر في مصر

خرج الإمام فيصل إلى المدينة المنورة ثم حُبس وأُرسل إلى مصر وسُجن فيها. [1] وبقي محبوسًا في مصر، وكانت نجد في تلك المدة بيد عبدالله بن ثنيان (1257–1259هـ/1841–1843م). [3]

الفترة الثانية من حكمه

عاد الإمام فيصل بن تركي من محبسه في مصر في غرة المحرم 1259هـ/31 يناير 1843م إلى الرياض مستأنفًا حكمه. [3]

امتدت فترته الثانية من 1259هـ إلى 1282هـ (1843–1865م). [4]

وتوفي الإمام فيصل بن تركي سنة 1282هـ/1865م [4]، وتولّى الحكم بعده ابنه الإمام عبدالله بن فيصل، ثم الإمام عبدالرحمن بن فيصل. [5]

اهتمامه بالعلم والدعوة الإصلاحية

سلكت الدولة السعودية الثانية في عهد الإمام فيصل بن تركي نهج الدولة السعودية الأولى في نشر الدعوة الإصلاحية وتقدير العلم واحترام العلماء من مختلف المذاهب الفقهية. [4] وامتد اهتمامه بعلماء الأحساء بين 1259هـ و1282هـ. [4] وتؤكد الوثائق المحلية والعثمانية عودته من مصر. [3]

أسئلة شائعة

س: من هو الإمام فيصل بن تركي آل سعود؟ ج: ثاني أئمة الدولة السعودية الثانية، وابن مؤسسها الإمام تركي بن عبدالله، وحكم في فترتين. [4][5]

س: متى بدأ حكمه؟ ج: بدأ حكمه الأول سنة 1250هـ/1834م. [4]

س: لماذا انقطعت فترته الأولى؟ ج: انتهت سنة 1254هـ/1838م بالصلح مع خورشيد باشا وترحيله إلى المدينة المنورة ثم مصر. [3]

س: متى عاد إلى الحكم؟ ج: خرج من محبسه في مصر في غرة المحرم 1259هـ/31 يناير 1843م. [3]

س: متى توفي؟ ج: توفي سنة 1282هـ/1865م، وتولّى الحكم بعده ابنه عبدالله بن فيصل. [4][5]

موضوعات مرتبطة

المصادر والمراجع

  1. سعوديبيديا — «فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود»
  2. سعوديبيديا — «الدولة السعودية الثانية»
  3. مجلة الدارة (دارة الملك عبدالعزيز) — «عودة الإمام فيصل بن تركي من مصر (الأولى والثانية) من خلال المصادر والوثائق المحلية والعثمانية»، د. ناصر بن محمد الجهيمي، المجلد 33 العدد 4، شوال 1428هـ/2007م
  4. مجلة الدارة (دارة الملك عبدالعزيز) — «قراءة تاريخية في اهتمام فيصل بن تركي آل سعود بعلماء الأحساء 1259-1282هـ/1843-1865م»، أ. علي بن حسين البسام، المجلد 38 العدد 3، رجب 1433هـ
  5. وكالة الأنباء السعودية (واس) — «يوم التأسيس / حكام الدولة السعودية منذ التأسيس إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين»