نبذة
الاستراتيجية الوطنية للاستثمار استراتيجية وطنية أعلن إطلاقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في 5 ربيع الأول 1443هـ الموافق 11 أكتوبر 2021م، وهي إحدى الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.[1]
تهدف الاستراتيجية إلى زيادة جودة وحجم الاستثمارات في المملكة بما يدفع التنمية الاقتصادية وتنويعها في إطار الرؤية، مع استهداف وصول الناتج المحلي الإجمالي إلى 6.4 تريليونات ريال، في مسار يستهدف أن تكون المملكة من أكبر 15 اقتصاداً في العالم.[2]
المستهدفات الرئيسة
تستهدف الاستراتيجية رفع إسهام القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65%، وتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر لتصل إسهاماته إلى 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وتخفيض معدل البطالة إلى 7%.[1]
ومن مستهدفاتها زيادة نسبة الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي، وارتفاع نسبة الاستثمار إلى الناتج المحلي الإجمالي من 22% في عام 2019م إلى 30% في عام 2030م، وتقدّم المملكة إلى أحد المراكز العشرة الأوائل في مؤشر التنافسية العالمي بحلول عام 2030م.[1]
الركائز الأربع والمبادرات
حجم الاستثمارات والإنفاق حتى 2030م
تستهدف الاستراتيجية ضخ استثمارات تفوق 12 تريليون ريال في الاقتصاد المحلي حتى العام 2030م، تتوزع على 5 تريليونات ريال من مبادرات ومشاريع برنامج شريك، و3 تريليونات ريال من صندوق الاستثمارات العامة مخصصة للاستثمارات المحلية، و4 تريليونات ريال من استثمارات الشركات الوطنية والعالمية المتنوعة.[1]
ويشكّل إجمالي هذا الإنفاق ما يقارب 27 تريليون ريال حتى العام 2030م، أي ما يعادل 7 تريليونات دولار.[1]
وعلى مستوى التدفقات السنوية، تستهدف الاستراتيجية رفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 388 مليار ريال سنوياً، وزيادة الاستثمار المحلي ليصل إلى نحو 1.7 تريليون ريال سنوياً بحلول عام 2030م.[1]
الحوكمة والإشراف على التنفيذ
النتائج المحققة
أسئلة شائعة
س: ما الاستراتيجية الوطنية للاستثمار؟ ج: استراتيجية وطنية أُعلن إطلاقها في 5 ربيع الأول 1443هـ الموافق 11 أكتوبر 2021م، وهي إحدى الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.[1]
س: ما المستهدفات الرئيسة للاستراتيجية؟ ج: رفع إسهام القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65%، ورفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 388 مليار ريال سنوياً، وزيادة الاستثمار المحلي إلى نحو 1.7 تريليون ريال سنوياً بحلول 2030م، وتخفيض معدل البطالة إلى 7%.[1]
س: ما الركائز التي تقوم عليها الاستراتيجية؟ ج: تطوير فرص الاستثمار، واستهداف أنواع المستثمرين كافة، وتنويع خيارات التمويل، وتعزيز القدرة التنافسية.[2]
س: كم تبلغ الاستثمارات المستهدفة حتى عام 2030م؟ ج: استثمارات تفوق 12 تريليون ريال في الاقتصاد المحلي، بإجمالي إنفاق يقارب 27 تريليون ريال أي ما يعادل 7 تريليونات دولار.[1]
س: من يشرف على تنفيذ الاستراتيجية؟ ج: اللجنة الوطنية العليا للاستثمار برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتتبعها لجنة حصر وتطوير الفرص الاستثمارية واللجنة الوطنية للحوافز، إضافة إلى مجلس المستثمرين.[2]
خاتمة
جمعت الاستراتيجية الوطنية للاستثمار بين إطلاقها في 11 أكتوبر 2021م ضمن ممكنات تحقيق رؤية السعودية 2030، واستهداف استثمارات تفوق 12 تريليون ريال في الاقتصاد المحلي حتى العام 2030م.[1]
وفي إطار برامج تحقيق الرؤية، تتصل موضوعات الاستراتيجية على المنصة بموضوعات برنامج التحول الوطني وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.
موضوعات مرتبطة
- رؤى وبرامج وطنيةرؤية السعودية 2030: إطار للتحول والتنميةتعريف برؤية السعودية 2030، ومحاورها الاجتماعية والاقتصادية والإدارية، وكيف ترتبط برامج التنفيذ بأهدافها طويلة المدى، مع التمييز بين المستهدفات والنتائج المحققة.
- موضوعصندوق الاستثمارات العامةصندوق الاستثمارات العامة صندوق سعودي أُنشئ عام 1971م/1391هـ بموجب المرسوم الملكي رقم (م/24)، ورُبط عام 1436هـ/2015م بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. تتجاوز الأصول التي يديرها 3.4 تريليون ريال، ويتوزّع نشاطه على ثلاث محافظ استثمارية ومشاريع كبرى من بينها نيوم والقدية والبحر الأحمر وروشن والدرعية.
- موضوعبرنامج التحول الوطنيبرنامج التحول الوطني هو أولى البرامج التنفيذية لرؤية السعودية 2030، أُطلق في يونيو 2016م ليكون أكبر برامج تحقيق الرؤية من حيث الأهداف الاستراتيجية المسندة إليه. يعمل البرنامج على تحقيق 34 هدفًا من أصل 96 هدفًا للرؤية عبر أكثر من 313 مبادرة تقودها سبع وزارات وأكثر من 50 جهة مشاركة.
- موضوعبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستيةبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب) أحد أهم وأكبر برامج تحقيق رؤية السعودية 2030، أُطلق في 28 يناير 2019، ويستهدف تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجستية عالمية عبر أربعة قطاعات رئيسة: الطاقة والصناعة والتعدين والخدمات اللوجستية.
