أحداث تاريخية

معركة المليداء

معركة المليداء موقعة وقعت عام 1308هـ/1891م، وكانت من آخر الحلقات الفاصلة في تاريخ الدولة السعودية الثانية التي انتهى عهدها في العام التالي 1309هـ/1891م. أعقبتها خروج الإمام عبدالرحمن بن فيصل بأسرته من الرياض إلى الكويت، ودور ابنته نورة في تحفيز أخيها عبدالعزيز، حتى استرداد الرياض في 1319هـ/1902م.

خريطة دولة آل سعود الثانية (نحو 1850) وعليها نقطة حمراء باسم Battle of Mulayda عند عنيزة — خريطة معركة المليداء
حقوق الصورة
نسبة الصورة: RR1886 — CC0 1.0 (Public Domain Dedication), via Wikimedia Commons; original file File:Battle of Mulayda.jpg. Modified: placed as-is without cropping or retouching on a blurred cream 1920×672 canvas to fit the article cover. / RR1886 — رخصة CC0 1.0 (إهداء إلى الملكية العامة)، عبر ويكيميديا كومنز؛ الملف الأصلي File:Battle of Mulayda.jpg. عُدِّلت: وُضعت كما هي بلا قص ولا تنقيح على خلفية كريمية مموّهة 1920×672 لتناسب غلاف المقالة. · الترخيص: CC0 1.0
خريطة دولة آل سعود الثانية (نحو 1850) وعليها نقطة حمراء باسم Battle of Mulayda عند عنيزة — خريطة معركة المليداء

نبذة

معركة المليداء موقعة وقعت عام 1308هـ/1891م، وكانت من آخر الحلقات الكبرى في تاريخ الدولة السعودية الثانية التي انتهى عهدها في العام التالي 1309هـ/1891م.[1][2][3]

وأعقبت الموقعة خروج الإمام عبدالرحمن بن فيصل بأسرته من الرياض، ثم استقراره في الكويت، قبل أن يتمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها في الخامس من شوال 1319هـ/1902م.[1][3][6]

سياق الدولة السعودية الثانية

تأسست الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ/1727م، وانطلقت من عاصمتها الدرعية في مسار بناء الدولة.[8] وبعد أحداث سقوط الدولة السعودية الأولى صارت الرياض عاصمة للدولة السعودية في الدولة السعودية الثانية في عهد الإمام تركي بن عبدالله.[5]

واستطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر سبع سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها منها، ويدخل الرياض عام 1240هـ/1824م.[6]

عمرت الدولة السعودية الثانية قرابة خمسة وسبعين عاماً منذ بداية المحاولات الأولى لقيامها في عام 1234هـ، وظلت تحكم المنطقة حتى عام 1309هـ/1891م.[3][6]

التطورات السياسية في نجد

شهدت السنوات الأخيرة من عهد الدولة السعودية الثانية تطورات سياسية في نجد، في ظل موقف معادٍ من الدولة العثمانية التي اتخذت بعض الخلافات الداخلية ذريعة لبسط سيطرتها الفعلية على المنطقة الساحلية من الخليج العربي والمناطق الداخلية من شبه الجزيرة العربية.[4]

موقعة المليداء ونتائجها

وقعت موقعة المليداء عام 1308هـ/1891م، وجاءت في ختام مسار الدولة السعودية الثانية بعد قرابة خمسة وسبعين عاماً من المحاولات الأولى لقيامها.[1][2][3]

وأعقبت الموقعة خروج الإمام عبدالرحمن بن فيصل بأسرته من الرياض، وقد رافقت ابنته نورة أخاها عبدالعزيز في ذلك الخروج.[1]

استقرّ الإمام عبدالرحمن بن فيصل بعد خروجه في الكويت، وكانت ابنته نورة عاملاً في تحفيز أخيها عبدالعزيز على السعي لاستعادة ملك آبائه والخروج من الكويت لتحقيق ذلك الهدف.[1][2]

وفي عام 1309هـ رحل الإمام عبدالرحمن بن فيصل، آخر حكام الدولة السعودية الثانية، إلى صحراء الربع الخالي ومنها إلى الكويت.[3]

نورة بنت عبدالرحمن بن فيصل

نورة بنت عبدالرحمن بن فيصل كبرى شقيقات الملك عبدالعزيز، وُلدت بمدينة الرياض عام 1292هـ، وهي شاهدة على خروج الأسرة من الرياض بعد موقعة المليداء.[1]

ورافقت أخاها عبدالعزيز عند خروج الإمام عبدالرحمن بأسرته من الرياض عقب الموقعة، وتوثّق سيرتها دورها في تشجيع أخيها على الخروج من الكويت للسعي إلى استعادة ملك آبائه.[1][2]

شخصيات مرتبطة

الحياة العلمية في الرياض

وثّقت وثائق ومخطوطات لم تُنشر من قبل جوانب من واقع التعليم في مدينة الرياض في عهد الدولة السعودية الثانية حتى عام 1309هـ، وتقع هذه الفترة في النطاق الزمني 1240–1309هـ/1824–1891م.[7]

أسئلة شائعة

س: متى وقعت معركة المليداء؟ ج: وقعت عام 1308هـ/1891م.[1][2]

س: ما علاقة معركة المليداء بنهاية الدولة السعودية الثانية؟ ج: كانت من آخر حلقاتها، إذ انتهى عهد الدولة السعودية الثانية في العام التالي 1309هـ/1891م برحيل الإمام عبدالرحمن بن فيصل إلى الكويت.[3][6]

س: من الإمام الذي خرج من الرياض بعد المليداء؟ ج: الإمام عبدالرحمن بن فيصل، آخر حكام الدولة السعودية الثانية، الذي خرج بأسرته من الرياض بعد الموقعة.[1][3]

س: كم عاماً عمرت الدولة السعودية الثانية؟ ج: قرابة خمسة وسبعين عاماً منذ بداية المحاولات الأولى لقيامها في عام 1234هـ.[3]

س: متى استُردت الرياض؟ ج: في الخامس من شوال 1319هـ/1902م، حين تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها بعد فراغ سياسي استمر قرابة عشر سنوات.[6]

خاتمة

انتهى عهد الدولة السعودية الثانية في العام التالي لموقعة المليداء، أي في عام 1309هـ/1891م، ثم عادت الرياض إلى أسرة آل سعود في الخامس من شوال 1319هـ/1902م.[3][6]

وتتصل موضوعات المعركة على المنصة بموضوعات منطقة القصيم، ومعركة البكيرية، ومعركة الصريف، وفتح الرياض، وتوحيد المملكة العربية السعودية، والإمام تركي بن عبدالله.

موضوعات مرتبطة

المصادر والمراجع

  1. مجلة الدارة — دارة الملك عبدالعزيز — نورة بنت عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، د. دلال بنت مخلد الحربي
  2. مجلة الدارة — دارة الملك عبدالعزيز — تحركات الإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود عام 1308هـ/1891م، د. ناصر بن محمد الجهيمي
  3. مجلة الدارة — دارة الملك عبدالعزيز — مراجعة كتاب: تاريخ الدولة السعودية الثانية
  4. مجلة الدارة — دارة الملك عبدالعزيز — التطورات السياسية الداخلية في نجد
  5. مجلة الدارة — دارة الملك عبدالعزيز — الرياض عاصمة الدولة السعودية
  6. وكالة الأنباء السعودية (واس) — تقرير: الدرعية.. نواة الدولة السعودية
  7. وكالة الأنباء السعودية (واس) — قراءة في كتاب: الحياة العلمية في مدينة الرياض في عهد الدولة السعودية الثانية
  8. وكالة الأنباء السعودية (واس) — يوم التأسيس: الإمام محمد بن سعود يؤسس كيان الدولة