أحداث تاريخية

فتح الرياض

فتح الرياض هو استرداد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مدينة الرياض ودخوله لها ورجاله في الخامس من شوال سنة 1319هـ الموافق للسادس عشر من يناير سنة 1902م، وبمبايعته بالإمارة فيها. وتلا ذلك توحيد نجد ثم فتح الأحساء، والاعتراف الرسمي به ملكًا على نجد والقصيم والأحساء.

صورة تاريخية سيبيا تُظهر فرسان الملك عبدالعزيز على ظهور الإبل يحملون الرايات في الصحراء في طريقهم لفتح الرياض واستعادتها عام 1902م
حقوق الصورة
نسبة الصورة: 'King Abdulaziz's raiders on their way to recapture Riyadh' — original photographer unknown; from the collections of the National Museum of Saudi Arabia, Riyadh; public domain (PD-old) via Wikimedia Commons; adapted by placing the full photograph (3008×2000) without cropping or enlargement on a blurred cream #f4efe5 background at 1920×672 to fit the article cover. / «King Abdulaziz's raiders on their way to recapture Riyadh» — مصوّرها الأصلي غير معروف، صورة من مقتنيات المتحف الوطني السعودي بالرياض، رخصة ملكية عامة (PD-old) عبر ويكيميديا كومنز؛ عُدِّلت بوضع الصورة كاملةً (3008×2000) دون قص ولا تكبير وسط خلفية مموّهة كريمية بلون #f4efe5 على قماش 1920×672 لتناسب غلاف المقالة. · الترخيص: Public domain (PD-old)
صورة تاريخية سيبيا تُظهر فرسان الملك عبدالعزيز على ظهور الإبل يحملون الرايات في الصحراء في طريقهم لفتح الرياض واستعادتها عام 1902م

نبذة

فتح الرياض هو استرداد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مدينة الرياض ودخوله لها ورجاله في الخامس من شوال سنة 1319هـ الموافق للسادس عشر من يناير سنة 1902م، وبمبايعته بالإمارة فيها.[1][2]

وقد أعقب فتح الرياض توحيد نجد ثم فتح الأحساء، حتى الاعتراف الرسمي به ملكًا على نجد والقصيم والأحساء، ثم إعلان توحيد المملكة العربية السعودية لاحقًا.[2]

خروج الملك عبدالعزيز من الكويت

وُلد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في قصر الإمارة بالرياض في التاسع عشر من شهر ذي الحجة سنة 1297هـ الموافق للخامس من ديسمبر سنة 1880م.[2]

ورحل إلى الكويت مع والده ولم يكن قد تجاوز الحادية عشرة من عمره.[2]

خرج من الكويت متوجهًا صوب الرياض في أوائل شعبان سنة 1319هـ، وكان عدد من معه عند الخروج أربعين رجلاً، ثم تزايدوا حتى صاروا ستين رجلاً عند قصدهم الرياض.[1]

وترجّح أن عدد من رافق الملك عبدالعزيز في فتح الرياض ستون رجلاً؛ إذ ذكره معظم من كتب عن تاريخ الملك وفتح الرياض، ونُقل عن الملك عبدالعزيز نفسه أن الذين رافقوه ستون رجلاً.[4]

دخول الرياض وبيعة الإمارة

دخل الملك عبدالعزيز الرياض ورجاله في الخامس من شوال سنة 1319هـ، وبويع بالإمارة فيها.[2]

وهاجمت طلائعه حصن المصمك، وكانوا أربعين رجلاً، أو ستين إذا ضُمّ إليهم حفظة الركائب والمؤونة.[3]

ثلثا طلائع جنده من أهل العارض.[3] وقد قدم مهاجمو حصن المصمك من الكويت في صحبته، ولم تكن العصبية تجمعهم ولا القبلية تدفعهم، بل حبهم للوطن ورغبتهم في أن يكون حكمه في أهله.[3]

ومن أفراد تلك الطلائع الأمير عبدالعزيز بن مساعد.[3]

رجال فتح الرياض وعددهم

اختلفت روايات المؤرخين في عدد رجال فتح الرياض؛ فمنهم من ذكر سبعة وأربعين رجلاً، ومنهم من ذكر اثنين وأربعين رجلاً.[1]

وتضم القائمة المرجّحة ستين رجلاً رافقوا الملك عبدالعزيز عند خروجه من الكويت، منهم أربعون دخلوا الرياض، والعشرون الآخرون استُبقوا لحراسة الركائب والزاد.[4]

وسُجّلت أسماؤهم على «لوحة الخالدين» في قاعة الملك عبدالعزيز.[4]

وفي مبادرة من الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، أُطلق اسم كل واحد من أفراد تلك الطلائع على حي أو شارع أو ميدان في مدينة الرياض.[3]

ما بعد فتح الرياض

بعد دخوله الرياض دعا الملك عبدالعزيز والده، فوصل الإمام عبدالرحمن وأعلن في ساحة المسجد الكبير بالرياض نزوله عن الحكم لأكبر أبنائه عبدالعزيز، وأهداه سيف «سعود الكبير».[2]

وفي وقعة البكيرية سنة 1322هـ الموافقة لسنة 1904م فقدت طلائع فتح الرياض خمسة من رجالها، وهم فهد بن مشاري، وعبداللطيف المعشوق، ومنصور المعشوق، ويوسف بن مشخص، ومحمد بن صالح عويبيل.[3]

ودوّن الرحّالة ألويس موزل جهود الملك عبدالعزيز في استرداد الرياض وتوحيد البلاد في كتابه «آل سعود: دراسة في تاريخ الدولة السعودية»، حتى نشر بحثه سنة 1917م.[5]

أسئلة شائعة

س: متى كان فتح الرياض؟ ج: في الخامس من شوال سنة 1319هـ الموافق للسادس عشر من يناير سنة 1902م.[1]

س: كم كان عدد رجال فتح الرياض؟ ج: اختلفت الروايات في عددهم بين سبعة وأربعين واثنين وأربعين وستين رجلاً، والمرجّح أنهم ستون رافقوا الملك عبدالعزيز من الكويت دخل منهم أربعون الرياض.[1][4]

س: من قاد فتح الرياض؟ ج: الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ودخلها ورجاله في الخامس من شوال سنة 1319هـ، وبويع بالإمارة فيها.[2]

س: أين وقع الفتح؟ ج: في مدينة الرياض، حيث هاجمت طلائعه حصن المصمك.[3]

س: ما نتائج فتح الرياض؟ ج: بيعة الإمام عبدالرحمن لابنه عبدالعزيز، ثم توحيد نجد وفتح الأحساء والاعتراف الرسمي به ملكًا على نجد والقصيم والأحساء.[2]

شخصيات مرتبطة

موضوعات مرتبطة

المصادر والمراجع

  1. دارة الملك عبدالعزيز — مجلة الدارة، «استرداد الرياض: عدد المقاتلين وصحة أسمائهم»
  2. دارة الملك عبدالعزيز — مجلة الدارة، «في ذكرى اليوم الوطني»
  3. دارة الملك عبدالعزيز — مجلة الدارة، «رجال صدقوا: الكتيبة الأولى — فاتحو الرياض»
  4. دارة الملك عبدالعزيز — مجلة الدارة، «الرجال الذين دخلوا الرياض سنة 1319هـ»
  5. دارة الملك عبدالعزيز — مجلة الدارة، «آل سعود: دراسة في تاريخ الدولة السعودية» (موزل)