التجارة والحج في مدينة واحدة
برزت جدة منذ القرن السابع الميلادي ميناءً يخدم مكة المكرمة ويستقبل الحجاج القادمين بحرًا. وربطتها التجارة بموانئ البحر الأحمر والمحيط الهندي. واجتمع في المدينة تجار وحجاج ومقيمون من مجتمعات مختلفة، فارتبط تاريخها بحركة الناس والبضائع معًا.
كيف استجابت البيوت للمكان
تضم البلد بيوتًا من الحجر المرجاني وأبنية مرتفعة ذات رواشين خشبية بارزة. ساعدت الرواشين وعناصر التهوية في التعامل مع حرارة الساحل ورطوبته. وفي بعض بيوت التجار خُصصت الطوابق الأرضية للعمل والتجارة، وأُجرت غرف للحجاج.
ازدهار عمراني وتراث عالمي
أسهم افتتاح قناة السويس عام 1869م وتوسع الملاحة البخارية في زيادة الحركة البحرية، وشهد أواخر القرن التاسع عشر بناء بيوت تجار مزخرفة. وأُدرجت جدة التاريخية في قائمة التراث العالمي عام 2014م باسم «جدة التاريخية، بوابة مكة». وتشمل قيمة الموقع البيوت والأسواق والمساجد والساحات وترابطها داخل الأحياء.


