مدينة

مدينة القطيف

مدينة القطيف مدينة سعودية في المنطقة الشرقية تقع على ساحل الخليج العربي، وتشتهر بواحات النخيل ومزارع الرطب وسوق الأسماك وجزيرة تاروت وبلدة دارين. ويعزّز التنمية فيها اعتماد التوجه التنموي لجزيرة دارين وتاروت ومشروعات الواجهة البحرية وصولاً إلى الخدمات الصحية والترفيهية.

كورنيش القطيف في الصباح: مراكب الصيد التقليدية راسية في المياه وأرصفة حجرية ونخيل ومتنزّهون على ممشى مدينة القطيف
حقوق الصورة
نسبة الصورة: Photographer AhmadElq — own work, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons (File: Qatif corniche.jpg). Modified: resized to 1920x672, no crop of the frame and no retouching of the content. / المصوّر AhmadElq — عمله الشخصي، رخصة CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز (ملف: Qatif corniche.jpg). عُدّلت الصورة: أُعيد تحجيمها إلى 1920×672 دون أي قصّ للكادر أو تنقيح لمحتواها. · الترخيص: CC BY-SA 4.0
كورنيش القطيف في الصباح: مراكب الصيد التقليدية راسية في المياه وأرصفة حجرية ونخيل ومتنزّهون على ممشى مدينة القطيف

نبذة

مدينة القطيف مدينة سعودية في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، تقع على ساحل الخليج العربي، وتحيط بها واحات النخيل والمساحات الزراعية التي عُرفت بها عبر تاريخها.[10]

وتقوم محافظة القطيف على الزراعة والثروة السمكية، فهي تضم أكثر من 3704 مزارع ويستقبل سوقها الرطبَ من واحاتها، إلى جانب سوق الأسماك الذي يُعدّ من أهم وأقدم أسواق الأسماك في المنطقة.[3][10] وتضم المحافظة جزيرة تاروت، رابع أكبر جزيرة في الخليج العربي.[1]

الموقع والجغرافيا

تمتد محافظة القطيف بمساحة تقارب 800 كيلومتر مربع من مدينة صفوى شمالاً إلى مدينة الدمام جنوباً، وتقع ضمن المنطقة الشرقية على ساحل الخليج العربي.[10]

وضمن نطاق المحافظة جزيرة تاروت وبلدة دارين، وجزيرة تاروت رابع أكبر جزيرة في الخليج العربي بعد قشم وبوبيان ومملكة البحرين، وقدّر بعض المؤرخين تاريخها بأكثر من خمسة آلاف عام قبل الميلاد، ما يجعلها من أقدم بقاع شبه الجزيرة العربية.[1]

الزراعة والنخيل

القطيف واحة زراعية في المنطقة الشرقية تضم أكثر من 3704 مزارع، منها 2454 مزرعة منتجة لمختلف المحاصيل من الرطب والخضروات والحبوب والأعلاف والورقيات والفواكه، وفيها أكثر من 540 ألف نخلة مثمرة تمثل 30 صنفاً، وتغذّي الأسواق المحلية بنحو 29.5 طناً من أنواع الرطب سنوياً.[10]

وتستقبل أسواق القطيف رطب الخلاص من مزارعها وواحاتها، وتُعرض فيها أنواع كثيرة منها «الغرة» و«الماجي» و«الخلاص» الذي يُعدّ من أجود أنواع الرطب، إلى جانب 40 صنفاً تُعرض في الأسواق.[9] ويرتبط هذا النشاط بتراث زراعي عريق في العناية بالنخيل وإنتاج الرطب، وهو ما يمثّله زراعة النخيل في المملكة.[9]

سوق الأسماك

يُعدّ سوق الأسماك بمحافظة القطيف من أهم وأقدم أسواق الأسماك في المنطقة الشرقية، ورافداً من روافد الثروة الاقتصادية الوطنية، وتتجاوز تدفقاته اليومية 100 طن في المتوسط.[3]

ويعمل في السوق أكثر من 1000 شخص بين موظف وعامل، يترددون على مراسي القطيف ودارين والجبيل وسيهات وصفوى والدمام والخبر ومنيفة.[3]

جزيرة الأسماك ومشروعاتها

مشروع جزيرة الأسماك بالواجهة البحرية في محافظة القطيف جزيرة صناعية بمساحة تتجاوز 120 ألف متر مربع، بلغت تكلفة إنشائه 121,819,840 ريالاً، ويضم ساحة حراج للبيع بالجملة تتجاوز 7000 متر مربع، و84 محلاً لبيع الأسماك بالتجزئة على مساحة 5000 متر مربع، إضافة إلى محلات لتنظيف الأسماك وتسليمها للمتسوقين.[4]

واستعدت بلدية محافظة القطيف لطرح مشروع سوق السمك الجديد على شبه جزيرة صناعية تقدر مساحتها بـ110,600 متر مربع وبتكلفة قدرها سبعة ملايين ريال كمرحلة أولى.[5]

الواجهة البحرية والطرق

افتتحت بلدية محافظة القطيف طريق الخليج العربي للمتجهين من القطيف إلى الدمام بعد إنجاز تطويره ضمن مشروع تأهيل الطرق الشريانية الذي تتجاوز تكاليفه 47 مليون ريال، بما يعزّز حركة التنقل والخدمات في المحافظة ويربط مدنها وضواحيها.[6]

جزيرة دارين وتاروت والتوجه التنموي

اعتُمد التوجه التنموي لجزيرة دارين وتاروت والمبادرات المستقبلية للجزيرة، مع الموافقة على إنشاء مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، وتخصيص ميزانية تقديرية قدرها ملياران و644 مليون ريال.[2] ولبلدة دارين في تاريخ المنطقة محطات موثقة، منها معاهدة دارين.[2]

وتقع جزيرة دارين وتاروت على مساحة 32 كيلومتراً مربعاً ويقطنها 120 ألف نسمة، وطُوّرت لتحقيق مستهدفاتها أكثر من 19 مبادرة نوعية، من بينها إنشاء أكبر غابة مانجروف على ضفاف الخليج العربي، وتطوير الجانب الثقافي والتراثي، وإحياء المواقع الطبيعية والبيئية، والارتقاء بجودة الحياة وتعزيز الاقتصاد السياحي.[2]

واستعرض مجلس إدارة مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت مستجدات المشاريع التنموية داخل الجزيرة وتقرير مشروع المخطط العام التفصيلي لها، الذي يهدف إلى تطوير بيئة عمرانية مستدامة تعزز جودة الحياة، في إطار برنامج جودة الحياة.[12] ويُبرز ذلك العناية بالجزيرة إلى جانب مواقع ساحلية أخرى في المملكة مثل جزيرة تاروت.[2]

التراث العمراني

شُرع في ترميم منزل تاريخي في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف ضمن خطط تأهيل المواقع التراثية لاستقطاب الزوار والسياح، وذلك بالتعاون بين أمانة المنطقة الشرقية وهيئة تطوير المنطقة الشرقية للمحافظة على التراث وتعزيز الهوية العمرانية والاهتمام بالمواقع التاريخية المميزة.[7]

وحُصرت المباني الأثرية في المنطقة، فبلغت 124 موقعاً للتراث العمراني، 56 منها قابلة للاستثمار.[7]

الفعاليات والترفيه

افتُتح مهرجان القطيف الأول على الواجهة البحرية بكورنيش القطيف في أغسطس 2016م، ويستمر 15 يوماً ويحتضن 100 فعالية متنوعة.[8]

وأطلقت الهيئة العامة للترفيه ضمن فعاليات «تقويم القطيف» تجربة «سينما القطيف» على الكورنيش في موقع «واحتنا فرحانة»، لتقدّم للزوار تجربة سينمائية تجمع بين متعة مشاهدة الأفلام وأجواء البحر، وذلك خلال الفترة من 28 مايو حتى 14 يونيو بثلاثة عروض يومياً.[11]

الصحة وجودة الحياة

استُعرضت مبادرة «القطيف مدينة صحية» وما تحقق من إنجازات ومعايير معتمدة على مستوى المحافظة، في إطار العمل التكاملي بين الجهات الحكومية لتعزيز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة ومواكبة مستهدفات التحول الصحي.[13]

أسئلة شائعة

س: أين تقع مدينة القطيف؟ ج: في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية على ساحل الخليج العربي، وتمتد محافظة القطيف من مدينة صفوى شمالاً إلى مدينة الدمام جنوباً بمساحة تقارب 800 كيلومتر مربع.[10]

س: ما أبرز معالم القطيف؟ ج: جزيرة تاروت وبلدة دارين وسوق الأسماك ومشروع جزيرة الأسماك، إلى جانب واحات النخيل ومزارع الرطب.[1][3][4][10]

س: ما أهم محاصيل القطيف وأصناف رطبها؟ ج: تشتهر القطيف بالرطب ومختلف المحاصيل الزراعية، وفيها أكثر من 540 ألف نخلة مثمرة تمثل 30 صنفاً، وتُعرض في أسواقها 40 صنفاً من الرطب.[9][10]

س: ما مشروعات التنمية في جزيرة دارين وتاروت؟ ج: تستهدف أكثر من 19 مبادرة نوعية تشمل إنشاء أكبر غابة مانجروف على ضفاف الخليج العربي، وتطوير الجانب الثقافي والتراثي، وإحياء المواقع الطبيعية، والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز الاقتصاد السياحي.[2]

س: ما الفعاليات التي تستضيفها القطيف؟ ج: من فعالياتها مهرجان القطيف على الواجهة البحرية وتجربة «سينما القطيف» على الكورنيش ضمن فعاليات «تقويم القطيف».[8][11]

خاتمة

تجمع مدينة القطيف بين موقعها الساحلي على الخليج العربي وواحات النخيل ومزارع الرطب [10]، وسوق الأسماك ومشروع جزيرة الأسماك [3][4]، وجزيرة دارين وتاروت بتوجهها التنموي ومبادراتها [2][12]، ومقوّمات تراثية وترفيهية وصحية.[7][8][13] ومن الموضوعات ذات الصلة على المنصة واحة الأحساء ومدينة الخبر ومحمية جزر فرسان.

وجهات سياحية وطبيعية

موضوعات مرتبطة

المصادر والمراجع

  1. وكالة الأنباء السعودية (واس) — جزيرة تاروت و«دارين».. حضارةٌ وتاريخٌ عريقٌ
  2. وكالة الأنباء السعودية (واس) — سمو ولي العهد يعتمد التوجه التنموي لجزيرة دارين وتاروت، ويوافق على إنشاء مؤسسة لتطوير الجزيرة
  3. وكالة الأنباء السعودية (واس) — 100 طن من الأسماك تنعش حركة البيع بسوق القطيف
  4. وكالة الأنباء السعودية (واس) — جزيرة الأسماك بالقطيف محطة جذب استثمارية وسياحية
  5. وكالة الأنباء السعودية (واس) — مشروع سوق سمك جديد بالقطيف على شبه جزيرة صناعية
  6. وكالة الأنباء السعودية (واس) — بلدية القطيف تفتتح طريق الخليج العربي (الكورنيش)
  7. وكالة الأنباء السعودية (واس) — أمانة الشرقية تشرع في ترميم منزل تاريخي في جزيرة تاروت
  8. وكالة الأنباء السعودية (واس) — رئيس بلدية القطيف يفتتح النسخة الأولى من مهرجان القطيف
  9. وكالة الأنباء السعودية (واس) — «الرطب» تباشير مزارع النخيل بالقطيف
  10. وكالة الأنباء السعودية (واس) — مزارع واحة القطيف تغذي الأسواق المحلية بأكثر من 29 طناً من مختلف المحاصيل الزراعية الموسمية
  11. وكالة الأنباء السعودية (واس) — «سينما القطيف» تفتح أبوابها على الكورنيش بتجربة ترفيهية تجمع الأفلام وأجواء البحر
  12. وكالة الأنباء السعودية (واس) — نائب أمير الشرقية يترأس اجتماع مجلس إدارة مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت
  13. وكالة الأنباء السعودية (واس) — محافظ القطيف ومدير صحة الشرقية يستعرضان مبادرة «القطيف مدينة صحية» بالمحافظة