الواحة والتسمية
تقع واحة الأحساء في المنطقة الشرقية، وأدت خصوبة أرضها وكثرة نخيلها وعيونها إلى وصفها بأكبر واحة نخيل وسط الرمال في العالم. [1]
يُطلق عليها محليًا «الحسا» نسبة إلى الحِسي، وهي أرض صخرية مغطاة برمل تختزن مياه الأمطار فيُستخرج الماء منها بحفر قليل، وقد ذكرها ياقوت الحموي في «معجم البلدان». [1]
الزراعة
تُعد الواحة سلة غذاء المنطقة الشرقية، وتشتهر بالتمور والقمح والفاكهة و«الأرز الحساوي» الذي تحتاج زراعته إلى حرارة الصيف العالية. انظر زراعة النخيل في السعودية. [1]
الاعتراف العالمي
سُجلت الواحة في قائمة التراث العالمي في اجتماع لجنة التراث العالمي بالمنامة في 29 يونيو 2018م، بوصفها منظرًا طبيعيًا وثقافيًا يجسد تفاعل الإنسان مع بيئته. ودخلت موسوعة غينيس عام 2020م أكبرَ واحة قائمة بذاتها في العالم، وانضمت الأحساء إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة. [1]
