العناية بالشجرة والمحصول
يمثل النخيل في السعودية مصدرًا للغذاء والدخل، وتتطلب زراعته عناية تمتد من غرس الفسيلة إلى جمع الثمار. وتشمل الأعمال الري والتسميد وإزالة السعف الجاف. ومن طرق الري المستخدمة الغمر والتنقيط؛ فالماء الكافي يدعم نمو الثمار، بينما يضر نقصه أو الإفراط فيه بالشجرة والمحصول.
التلقيح وحماية العذوق
يحمل النخيل المذكر حبوب اللقاح، بينما تحمل النخلة الأنثى الثمار. وينقل المزارعون اللقاح إلى الأزهار الأنثوية يدويًا أو بوسائل ميكانيكية. وتشمل العناية بالمحصول تخفيف الحمل وربط العذوق لتقليل انكسارها، وتغطية الثمار للحد من أضرار الطيور والحشرات. وتتأثر تفاصيل هذه الأعمال بالصنف وظروف الزراعة.
الأحساء مثالًا للتراث الزراعي
توضح واحة الأحساء في شرقي السعودية ارتباط بساتين النخيل بالمياه والاستقرار البشري. فقد اعتمد تنظيم الزراعة فيها على توزيع مياه العيون عبر القنوات، إلى جانب الآبار. وأُدرجت الواحة بوصفها منظرًا ثقافيًا متطورًا في قائمة التراث العالمي عام 2018م. ويخص هذا الإدراج موقع الأحساء، لا جميع مزارع النخيل في السعودية.


