الدول السعودية

مملكة الحجاز

مملكة الحجاز مسمًّى رسمي حملته الدولة السعودية في مرحلة من مراحل تكوينها بعد ضمّ الحجاز، وارتبط بتدرّج ألقاب الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود حتى تسمية المملكة العربية السعودية عام 1351هـ/1932م.

خريطة تُحدّد موقع مملكة الحجاز (1916–1925) بلون أخضر على شبه الجزيرة العربية بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، مع مستطيل يضم خريطة العالم تُبرز موضعها.
حقوق الصورة
نسبة الصورة: Kingdom of Hejaz 1920 map — Underscore1234, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons (File:Kingdom of Hejaz 1920.png). https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Kingdom_of_Hejaz_1920.png / خريطة «Kingdom of Hejaz 1920» — Underscore1234، رخصة CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز (ملف: Kingdom of Hejaz 1920.png). المصدر المصغّر: https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Kingdom_of_Hejaz_1920.png · الترخيص: CC BY-SA 4.0
خريطة تُحدّد موقع مملكة الحجاز (1916–1925) بلون أخضر على شبه الجزيرة العربية بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، مع مستطيل يضم خريطة العالم تُبرز موضعها.

نبذة

مملكة الحجاز مسمًّى رسمي حملته الدولة السعودية في مرحلة من مراحل تكوينها بعد ضمّ الحجاز، وارتبط بتدرّج ألقاب الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود مع مراحل التأسيس.[1]

فمن «أمير نجد ورئيس عشائرها» عام 1319هـ/1902م إلى «ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها» عام 1344هـ/1926م، ثم «ملك المملكة العربية السعودية» عام 1351هـ/1932م.[1]

وكان المسمّى الرسمي للدولة في جوازها السياسي «مملكة الحجاز وسلطنة نجد وملحقاتها» قبل أن يصير «المملكة العربية السعودية».[2]

ألقاب الملك عبدالعزيز ومراحل تسمية الدولة

تدرّجت ألقاب الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود مع مراحل تكوين الدولة السعودية. فقد كان «أمير نجد ورئيس عشائرها» عام 1319هـ/1902م، ثم صار «سلطان نجد وملحقاتها» عام 1339هـ/1920م.[1]

وبعد ضمّ الحجاز أُضيف لقب «ملك الحجاز» إلى سلطنة نجد، فصار اللقب «ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها» عام 1344هـ/1926م، ثم «ملك الحجاز ونجد وملحقاتها» عام 1345هـ/1927م.[1]

ووُثّق المسمّى الرسمي للدولة في جوازها السياسي بـ«مملكة الحجاز وسلطنة نجد وملحقاتها» قبل أن يُستبدل بتسمية «المملكة العربية السعودية».[2] وانتهت هذه المرحلة بلقب «ملك المملكة العربية السعودية» عام 1351هـ/1932م.[1]

أبرق الرغامة ودخول جدة

كانت منطقة أبرق الرغامة قبل توحيد المملكة أرضًا جرداء تُستخدم ممرًّا لعبور القوافل التجارية القادمة إلى منطقة الحجاز.[3]

وعسكر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود مع رجاله على أرض أبرق الرغامة استعدادًا للدخول إلى جدة، وأعلن فيها في شهر جمادى الآخرة من عام 1344هـ أن «بلد الله الحرام في إقبال وخير وأمن وراحة وأنه مضى يوم القول .. ووصلنا إلى يوم البدء في العمل».[3]

النيابة في الحجاز

أُسندت إدارة الحجاز في عهد الملك عبدالعزيز إلى الأمير فيصل بن عبدالعزيز نيابةً عامة، وهي المرحلة التي أرخ لها كتاب «نيابة الأمير فيصل في الحجاز في عهد الملك عبدالعزيز 1344-1373هـ»، الصادر ضمن إصدارات كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى.[8]

ويوضّح الكتاب الأسباب التي دعت الملك عبدالعزيز إلى تولية الأمير فيصل على الحجاز، وسماته القيادية، ونشأة النيابة العامة ومهامها وهيكلها الإداري، ودوره في مواجهة المواقف الداخلية والدولية تجاه ضمّ الحجاز.[8]

وتناول معرض «الملك فيصل في الحجاز ملكًا ونائبًا للملك» بجامعة أم القرى مراحل حياة الملك فيصل ونائبًا للملك في الحجاز ومكة المكرمة وجدة والطائف.[11]

الصحافة في الحجاز

صدر العدد الأول من صحيفة «أم القرى» في 15 جمادى الأولى 1343هـ الموافق 12 ديسمبر 1924م، وهي الصحيفة الرسمية للمملكة التي ارتبطت بالمراسيم الملكية والبلاغات الرسمية وبمسيرة الدولة في عهد الملك عبدالعزيز.[4]

ويعود صدور صحيفة «صوت الحجاز» إلى 17/11/1350هـ الموافق 4/4/1932م، وهي أول صحيفة أهلية في المملكة، أنشأها محمد صالح نصيف.[5]

واستمرت «صوت الحجاز» في الصدور حتى عام 1360هـ، حيث احتجبت نحو خمس سنوات لنقص الورق، ثم عاودت الصدور عام 1365هـ باسم «البلاد السعودية».[5] وأدرجت دارة الملك عبدالعزيز أرشيفي «أم القرى» و«صوت الحجاز» في بوابتها الرقمية مع بحث بالتاريخ والعنوان والكلمات المفتاحية والأشخاص والمواضيع، وإتاحة نسخ مصورة من الأعداد الأصلية، وأصدرت كشافًا تحليليًا لـ«صوت الحجاز» بـ4758 تسجيلة وقاعدة معلومات رقمية بـ4765 سجلًا.[4][5]

سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة

بُنيت محطة سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة عام 1900م على يد السلطان عبدالحميد الثاني لتصل الخط الحديدي بالمسلمين في بلدان شمال الجزيرة العربية بالأراضي المقدسة، وانتهى العمل في مرحلته الأخيرة عام 1906م.[10]

ورُمّمت المحطة وأُهّلت خلال خمس سنوات من عام 2001 إلى عام 2006.[10]

توثيق تاريخ الحجاز في الإصدارات

ضمّ كتاب «رحلات الملك عبدالعزيز آل سعود بين نجد والحجاز من سنة 1346هـ/1928م إلى 1364هـ/1945م» 34 رحلة للملك عبدالعزيز بالسيارات بين نجد والحجاز، نصفها ذهابًا من نجد إلى الحجاز ونصفها إيابًا، ونُشرت أغلبها في «جريدة أم القرى».[6]

ووثّق كتاب «كتب إلينا من جزيرة العرب من أخبار الحجاز ونجد (1924-1931م)» في جزأين يبلغان 1358 صفحة أخبار الحجاز ونجد وملحقاتها قبل توحيد المملكة، وهي أخبار منشورة في «جريدة الشورى القاهرية».[7]

المعاهدات والعلاقات

يعود الاحتفاء بمرور قرن من العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة إلى توقيع اتفاقية دارين في 26 ديسمبر 1915م والتصديق عليها في يونيو 1916م.[9]

ويضم أرشيف المملكة مجموعة من أهم معاهدات الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ما قبل توحيد المملكة وبعده، وبعضها يعود للعام 1350هـ وُقّع بعضه قبل توحيد المملكة العربية السعودية.[2]

شخصيات مرتبطة

أسئلة شائعة

س: ما المقصود بمملكة الحجاز؟ ج: مسمًّى رسمي حملته الدولة السعودية في مرحلة من مراحل تكوينها، وارتبط بلقب الملك عبدالعزيز «ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها» عام 1344هـ/1926م.[1]

س: كيف تدرّجت ألقاب الملك عبدالعزيز؟ ج: من «أمير نجد ورئيس عشائرها» عام 1319هـ/1902م إلى «سلطان نجد وملحقاتها» عام 1339هـ/1920م، ثم «ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها» عام 1344هـ/1926م، ثم «ملك الحجاز ونجد وملحقاتها» عام 1345هـ/1927م، وأخيرًا «ملك المملكة العربية السعودية» عام 1351هـ/1932م.[1]

س: ما المسمّى الرسمي للدولة قبل «المملكة العربية السعودية»؟ ج: «مملكة الحجاز وسلطنة نجد وملحقاتها» كما ورد في الجواز السياسي.[2]

س: ما أول صحيفة أهلية في المملكة؟ ج: صحيفة «صوت الحجاز» التي صدرت في 17/11/1350هـ الموافق 4/4/1932م، وأنشأها محمد صالح نصيف.[5]

س: متى بُنيت محطة سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة؟ ج: بُنيت عام 1900م، وانتهى العمل في مرحلتها الأخيرة عام 1906م، ثم رُمّمت وأُهّلت بين عامي 2001 و2006.[10]

خاتمة

مثّلت مملكة الحجاز مرحلة في مسار الدولة السعودية في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود، إذ اقترن ضمّ الحجاز بلقب «ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها» عام 1344هـ/1926م، ثم «ملك الحجاز ونجد وملحقاتها» عام 1345هـ/1927م، وصولًا إلى «ملك المملكة العربية السعودية» عام 1351هـ/1932م.[1]

وصدرت في هذه المرحلة صحيفة «أم القرى» عام 1343هـ/1924م، ثم «صوت الحجاز» عام 1350هـ/1932م، وتوثّق الإصدارات تاريخ الحجاز ورحلات الملك عبدالعزيز بين نجد والحجاز.[4][5][6]

وتتصل بالموضوع على المنصة توحيد المملكة العربية السعودية والملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وسكة حديد الحجاز ومنطقة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة والمسجد النبوي ومعاهدة دارين.

موضوعات مرتبطة

المصادر والمراجع

  1. وكالة الأنباء السعودية (واس) — ألقاب الملك عبدالعزيز ومراحل تسمية الدولة
  2. وكالة الأنباء السعودية (واس) — جناح وزارة الخارجية يعرض وثائق ومعاهدات المملكة
  3. وكالة الأنباء السعودية (واس) — أبرق الرغامة ودخول جدة
  4. وكالة الأنباء السعودية (واس) — صحيفة أم القرى ورقمنة الأرشيف الصحفي
  5. وكالة الأنباء السعودية (واس) — صحيفة صوت الحجاز
  6. وكالة الأنباء السعودية (واس) — كتاب رحلات الملك عبدالعزيز بين نجد والحجاز
  7. وكالة الأنباء السعودية (واس) — كتاب «كتب إلينا من جزيرة العرب من أخبار الحجاز ونجد»
  8. وكالة الأنباء السعودية (واس) — كتاب نيابة الأمير فيصل في الحجاز
  9. وكالة الأنباء السعودية (واس) — قرن من العلاقات السعودية البريطانية
  10. وكالة الأنباء السعودية (واس) — محطة سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة
  11. وكالة الأنباء السعودية (واس) — معرض «الملك فيصل في الحجاز ملكًا ونائبًا للملك»